إمبريال كوليدج تجرى تجارب على دواء لمنع جلطات الدم لمرضى كورونا

يجرى علماء امبريال كوليدج لندن تجارب على دواء تجريبي يمكنه منع جلطات الدم المميتة المرتبطة بفيروس كورونا وهو دواء TRV027، ومن المقرر أن تختبر التجربة، التي تمولها مؤسسة القلب البريطانية، النظرية القائلة بأن الجلطات ناتجة عن اختلال التوازن الهرموني الناجم عن عدوى كورونا وسيصبح واحداً من العديد من الأدوية التي تجري تجربتها حاليًا لمنع المرض.

Annotation 2020-06-16 114555

ووفقاً لموقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC  يُصاب ثلث مرضى فيروس كورونا في المستشفيات بجلطات دموية خطيرة.

ويعمل دواء TRV027، على إعادة توازن الهرمونات المشاركة في ضغط الدم والأملاح والماء.

ويعتقد العلماء، الذين شاركوا في التجربة، أنه عندما يدخل الفيروس الجسم، فإنه يستخدم إنزيم “كمقبض” لدخول الخلايا لكن هذا يعطل الإنزيم الذي يلعب دورًا مهمًا في موازنة الهرمونات الرئيسية عند حدوث عدم التوازن، يمكن أن يصبح الدم لزجًا، مما يؤدي إلى الجلطات.

ويفترض العلماء أن TRV027 يمكنه التدخل للعب دور في إعادة التوازن.

العديد من العلاجات التي يتم تجربتها لعلاج Covid-19 تركز على الاستجابة الالتهابية للجسم.

_112895548_sm-icu_covid-19copy

وقال الدكتور ديفيد أوين، أحد قادة الدراسة، إن الخلل في الهرمونات هو “مشكلة واضحة تمامًا” قد توفر أدلة على السؤال عن سبب إصابة بعض الأشخاص بمرض شديد وعدم إصابة الآخرين به.

ووفقًا لمؤسسة القلب البريطانية يمكن أن يفسر تخثر الدم أيضًا لماذا يبدو أن كورونا يؤثر بشكل خاص على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض القلب والأوعية الدموية على الرغم من كونه مرضًا تنفسياً.

وقالت الدكتورة كات بولوك ، المسؤولة المشتركة في الدراسة “بما أن Covid-19 هو مرض معقد يؤثر على العديد من أجهزة الجسم، يمكن استخدام هذا العلاج مع أدوية أخرى”.

وأضافت “سيتم إعطاء حوالي 60 مريضاً الدواء التجريبي الجديد أو الدواء الوهمي ابتداءً من الشهر المقبل.وقد ثبت أنها آمنة في المرضى الذين يعانون من قصور القلب الحاد، على الرغم من أنها لم تكن فعالة كعلاج لهذه الحالة.”

TRV027 هو مجرد واحد من عدة أدوية مختلفة تجري تجربتها لتخفيف أسوأ آثار المرض أو مساعدة الجسم على محاربته.

يتم على الأقل تجربة 10 أدوية مختلفة مضادة للفيروسات بما في ذلك علاج فيروس نقص المناعة البشرية لوبينافير / ريتونافير، ولم يثبت أن أيًا منها فعال حتى الآن، على الرغم من أنه لا يزال هناك أمل في أن يتم استخدام العديد من الأدوية معاً لتقصير أمراض المرضى.

الريميديسفير وهو دواء أظهر تأثيرات واعدة، يعمل من خلال مهاجمة الإنزيم الذي يحتاجه الفيروس من أجل التكاثر داخل خلايا الجسم.

وفي الوقت نفسه ، قد تساعد البلازما – الجزء السائل من الدم – المأخوذ من الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس التاجي، عن طريق إعطاء المرضى الذين لم يستردوا الأجسام المضادة الصحيحة لمحاربتها.

ويركز عدد من العلاجات الأخرى على الاستجابة الالتهابية الخطيرة للجسم لمحاربة Covid-19 ، المعروفة باسم متلازمة إطلاق السيتوكين.

المصدر: موقع اليوم السابع