جامعة طنطا: تطوير المنصات الإلكترونية بالمواصفات العالمية لتسهيل “التدريب عن بُعد”

أكد الدكتور مجدي سبع، رئيس جامعة طنطا، فى بيان له  أن خطة التطوير التقني والتكنولوجي بجميع مراكز التدريب بالجامعة تسير بخطى متسارعة، للنهوض بمستوى الأداء المهني والأكاديمي لخدمة المجتمع الجامعي للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس أو لتنمية البيئة المحيطة وخدمة المجتمع المحلي.

وأضاف أن عملية تطوير المنصات الإلكترونية تسير بشكل مطابق للمواصفات العالمية، لتسهيل عملية “التدريب عن بُعد”، مما يسهم في تقديم العديد من الخدمات التعليمية بيسر وسهولة.

من جانبه، أكد الدكتور عماد عتمان، نائب رئيس جامعة طنطا لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن  التدريب المهني “أونلاين” يُعدُّ تأكيدًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث يحرص القطاع على تفعيل دور مراكز الخدمة العامة في حل مشكلات المجتمع والإسهام في قضايا التنمية، بالإضافة إلى تنمية الموارد الذاتية للجامعة، مشيرًا إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يهدف إلى إمداد المجتمع وهيئاته بكوادر بشرية ذات كفاءة علمية ومهنية عالية، ودعم مسيرة التنمية المستدامة بما تملكه الجامعة من إمكانات بشرية ومعملية وبحثية لتقديم الخدمات والاستشارات العلمية والتطبيقية في المجالات المختلفة.

ومن ناحيته، أكد الدكتور ولاء عراقيب، مدير مركز الدراسات الدولية والتعليم عن بُعد، أن المركز يمتلك أحدث التقنيات، سواء على مستوى إدارة المنصات الإلكترونية والحضور الأكاديمي، أو الامتحانات الإلكترونية الموثقة والمؤرشفة، مما جعل المركز قِبلَة للمتدربين في مختلف المجالات، حيث استقبل مركز الدراسات الدولية والتعليم عن بُعد بحامعة طنطا 30 ألف متدرب منذ إنشائه قبل نحو 7 سنوات، أي أكثر من 4 آلاف متدرب سنويًّا.

وأضاف أن المركز قام بعقد بروتوكولات تعاون مع كليات الجامعة، حيث تعد كلية الطب بجامعة طنطا أول نموذج قام بتطبيق التعليم الإلكتروني عن بُعد بشكل كامل، بداية من التسجيل والامتحانات حتى إظهار النتيجة، مشيرًا إلى أن المركز يسعى لتعميم التجربة في باقي الكليات.

وأوضح “د. عراقيب” أن “مركز الدراسات الدولية” يخدم 4 قطاعات، هي: قطاع التدريب المهني “أونلاين” من خلال رفع الكفاء اللغوية والمهنية للخريجين في مجالات السياحة والفندقة ومجال علوم الحاسب، ويقوم بتدريبهم خبراء وفنيون محترفون ممارسون لهذه المهن، بحيث تتم المواءمة بين الخريج وسوق العمل، وقطاع الدراسات العليا والذي يقوم بتدريب طلاب الدراسات العليا على دورتيْ استيفاء مهارات الحاسب الآلي والإنترنت، ومهارة اللغة الإنجليزية، وكذلك القطاع الدولي الذي يتم من خلاله عقد بروتوكولات دولية مع جامعات أجنبية، وقد تم توقيع بروتوكولات مع جامعات روسية وبولندية وألمانية، ويسعى المركز إلى تحقيق المزيد من الشراكات الدولية، بالإضافة إلى القطاع الرابع وهو النشر الإلكتروني “المحاضرات الإلكترونية” والذي يسعي من خلاله المركز لإيجاد مكتبة رقمية لكل المنصات البحثية والأكاديمية للجامعة، يتم من خلالها استدعاء الكُتب بشكل يجمع بين الصوت والصورة.

وأشار “عراقيب” إلى أن المركز يسعى لتدريب أعضاء هيئة التدريس ومساعدتهم في تسجيل محاضراتهم بشكل مطابق للمواصفات القياسية لمخرجات العملية التعليمية.

 

المصدر: موقع اليوم السابع