إسرائيل تقصف منزل زعيم حماس..وغزة تطلق وابلا من الصواريخ

image

الدخان واللهب يتصاعدان مع تواصل التصعيد العسكري بين إسرائيل وحماس ، في غزة. رويترز

غزة (رويترز)

التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني متواصل لليوم السابع على التوالي

قصفت إسرائيل منزل زعيم حماس في غزة، في ساعة مبكرة من صباح الأحد، وأطلقت حماس كذلك وابلًا من الصواريخ على تل أبيب وبئر السبع، وهذا هو اليوم السابع على التوالي من المواجهات العسكرية دون أي بوادر للتهدئة، وفق ما ذكرت رويترز.

وقالت المحطة التلفزيونية التابعة لحماس إن إسرائيل استهدفت، في وقت مبكر من يوم الأحد ، في سلسلة من الضربات الجوية، منزل يحيى السنوار، الذي يترأس منذ عام 2017 الجناحين السياسي والعسكري لحماس في غزة.

وليل السبت الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي، دوي صافرات الإنذار في تل أبيب، بالتزامن مع إطلاق رشقات صواريخ من حماس في غزة.

وكان الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أعلن في وقت سابق، توجيه ضربة صاروخية كبيرة إلى تل أبيب عند منتصف ليل السبت الأحد.

وقال “بعد رفع حظر التجوال عن تل أبيب، كتائب القسام توجه الآن ضربةً صاروخيةً كبيرةً بعشرات الصواريخ لتل أبيب وضواحيها وبالتزامن توجه ضربةً صاروخيةً كبيرةً بعشرات الصواريخ لأسدود ردًا على قصف الأبراج المدنية والبيوت الآمنة، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا”.

حصيلة القتلى في ارتفاع مستمر

وقال مسؤولو الصحة إن أربعة فلسطينيين على الأقل لقوا حتفهم في غارات جوية إسرائيلية في الأنحاء الساحلية من المدينة، وأصيب كثيرون مع هدير أصوات القصف العنيف طوال الليل.

على الجانب الأخر، اندفع الإسرائيليون إلى الملاجئ حيث انطلقت صفارات الإنذار مع إطلاق الصواريخ من غزة على تل أبيب ومدينة بئر السبع الجنوبية. وقال مسعفون إن نحو 10 أشخاص أصيبوا أثناء هروبهم إلى الملاجئ.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة بالمدينة إن 149 على الأقل لقوا حتفهم في غزة منذ بدء العنف يوم الاثنين بينهم 41 طفلا. وأبلغت إسرائيل عن 10 قتلى بينهم طفلان.

ويعمل مبعوثون من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومصر على استعادة الهدوء لكنهم لم يظهروا بعد أي بوادر للتقدم. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق يوم الأحد لمناقشة أسوأ اندلاع للعنف الإسرائيلي الفلسطيني منذ سنوات.

إسرائيل تدمر مبنى في غزة يضمّ مكاتب أسوشييتد برس..ومقتل 10 أفراد من عائلة واحدة

أصرت كل من إسرائيل وحماس على أنهما سيواصلان إطلاق النار عبر الحدود ، بعد يوم من تدمير إسرائيل لمبنى من 12 طابقا في مدينة غزة كان يضم عمليات إعلامية لوكالة أسوشيتيد برس الأمريكية.

قال الجيش الإسرائيلي إن مبنى الجلاء كان هدفا عسكريا مشروعا، ويحتوي على مكاتب عسكرية لحماس، وإنه وجه تحذيرات للمدنيين للخروج من المبنى قبل الهجوم.

أدانت وكالة أسوشيتد برس الهجوم ، وطلبت من إسرائيل تقديم أدلة.

وقالت المنظمة الإخبارية في بيان “ليس لدينا ما يشير إلى أن حماس كانت في المبنى أو نشطة في المبنى.”

وفي ما وصفته بأنه انتقام لتدمير إسرائيل لمبنى الجلاء ، أطلقت حماس صواريخ على تل أبيب وبلدات في جنوب إسرائيل في ساعة مبكرة من صباح الأحد.

في 15 أيار(مايو)، قُتل عشرة من أفراد عائلة فلسطينية واحدة، هم امرأتان وأطفالهما الثمانية، جرّاء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيّم الشاطئ في غرب غزة.

إسرائيل: القصف سيستمر على غزة

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، في وقت متأخر من مساء السبت ، إن إسرائيل “لا تزال في خضم هذه العملية ، ولم تنته بعد ، وستستمر هذه العملية طالما كان ذلك ضروريا”.

وفي غارة إسرائيلية أيضا على غزة، قال مسعفون فلسطينيون إن طبيب أعصاب لقى حتفه وأصيبت زوجته وابنته.

قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إن الفصائل الفلسطينية أطلقت نحو 2300 صاروخ من غزة منذ يوم الاثنين. وأضافت أن الدفاعات الصاروخية اعترضت نحو 1000 وسقط 380 في غزة.

وشنت إسرائيل أكثر من ألف غارة جوية ومدفعية على المدينة الساحلية المكتظة بالسكان قائلة إنها كانت تستهدف حماس وأهداف أخرى للنشطاء.

أمريكا تتحرك دبلوماسيا

وفيما يتعلق بالتحرك الدبلوماسي الأمريكي، وصل مبعوث الرئيس جو بايدن ، هادي عمرو ، إلى إسرائيل يوم الجمعة لإجراء محادثات.

وقال البيت الأبيض إن بايدن تحدث مع كل من نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس في ساعة متأخرة من مساء السبت وأطلعهما على الجهود الدبلوماسية الأمريكية.

في إسرائيل ، ترافق الصراع مع أعمال عنف بين المجتمعات المختلطة من اليهود والعرب.

كما تصاعدت الاشتباكات الدامية في الضفة الغربية، وقتلت القوات الاسرائيلية ما لا يقل عن 17 فلسطينيا في الضفة الغربية منذ يوم الجمعة معظمهم خلال اشتباكات.