التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني: كيف يعيش فلسطينيو الداخل في ظل هذه الظروف؟

سيارة محترقة بعد مواجهات عنيفة في مدينة اللد في إسرائيل بين متظاهرين من فلسطيني 48 إسرائيل والشرطة.

صدر الصورة، Getty Images

حذّر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من خطر حرب أهلية في إسرائيل، بعد مواجهات دامية اندلعت في مدن الخط الأخضر مساء الأربعاء 12 أيار/ مايو بين فلسطينيي الداخل والمستوطنين الإسرائيليين.

وقال ريفلين تعليقا على مشاهد اعتداء عشرات المستوطنين الإسرائيليين على شاب فلسطيني في مدينة “بات يام” الساحلية في تصريحات لقناة “كان” الرسمية، إن “الحرب اندلعت في شوارعنا والأغلبية الصامتة مذهولة ولا تصدق ما تراه”.

وناشد ريفلين الجميع في إسرائيل، أن يدعوا الناس ألا يصابوا بالجنون، مضيفا “نحن مواطنو بلد واحد، ومجتمع واحد”.

انقسام داخلي

من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن الانقسام الداخلي يهددنا ولا يقل خطورة عن صواريخ حماس، وأضاف في تصريحات تلفزيونية “لا يجب أن نكسب المعركة في غزة ونخسر المعركة على الوطن”.

وكانت مدن في أراضي 48 شهدت مساء الأربعاء 12 مايو/أيار مواجهات متبادلة بين سكانها الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأصيب مواطن فلسطيني بجروح خطيرة بعدما اعتدى عليه عشرات المستوطنين الإسرائيليين في أحد شوارع مدينة “بات يام” التي شهدت أيضا تحطيم محال تجارية يملكها فلسطينيون.

وفي مدينة اللد التي تقطنها أقلية كبيرة من فلسطينيي 1948 ، أصيب شاب يهودي مساء الأربعاء بطلق ناري، ووصفت إصابته بالخطيرة.

وكان فلسطيني (25 عاما) قد قتل في المدينة برصاص مستوطن يوم الاثنين 10 أيار/ مايو، لتندلع بعدها مواجهات لم تتوقف.

وقال أحد شهود العيان إن المعتدين الإسرائيليين وضعوا إشارات على المنازل العربية، حتى يتسنى لهم تمييزها عن المنازل الإسرائيلية، ومهاجمتها.

ولم تفلح إجراءات اتخذتها السلطات الإسرائيلية في الحد من المواجهات العنيفة في المدينة، بما في ذلك إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر تجوال ليلي والدفع بقوات من شرطة حرس الحدود.

مواجهات في مدن عدة

وتشهد مدن وبلدات عربية أخرى في إسرائيل مواجهات بين القوات الإسرائيلية وشبان فلسطينيين، بما في ذلك مدينتا عكا وطبريا.

وخلال الأيام الأخيرة، شهدت مدن مختلطة في إسرائيل احتجاجات كبيرة بعد الأحداث التي شهدتها مدينة القدس والمسجد الأقصى، واعتقلت الشرطة عشرات الفلسطينيين في اللد والرملة وعكا وغيرها.

وفي مدينة عكا الشمالية، ضرب سكان عرب سائقا يهوديا.

وفي مدينة عكا الساحلية أضرمت النيران في مطعم أوري بوري المملوك ليهود وقال بعض السكان العرب إنهم يخشون الخروج من منازلهم.

وفي يافا القريبة من تل أبيب اشتبك محتجون عرب مع الشرطة التي أطلقت قنابل صوت لتفريقهم.

وكانت الأحياء التي يسكنها عرب، ومنها اللد ويافا، من بين التي دوت فيها صفارات الإنذار من الصواريخ التي أطلقت من غزة. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن اثنين من سكان اللد قتلا أمس الأربعاء بعد إصابة سيارتهما بصاروخ.

تأتي هذه التطورات في وقت قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منذ مساء الاثنين أكثر من 600 مرة قطاع غزة، بينما أطلقت حماس أكثر من 1600 صاروخ باتجاه إسرائيل.

وواصلت حركة حماس في الساعات الأولى من صباح الخميس إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه مدن وبلدات إسرائيلية من بينها تل أبيب في الوقت الذي تعهدت فيه إسرائيل بمواصلة هجومها على الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وقتل ما لا يقل عن 53 فلسطينياً، بينهم 14 طفلا، وستة اسرائيليين منذ يوم الاثنين.

إذا كنتم في الداخل الإسرائيلي ما أوضاع العرب في ظل التصعيد الحالي؟

هل تبذل السطات الإسرائيلية جهدا كافيا لحماية الأقلية العربية؟

كيف تؤثر هذه الأحداث على المجتمع في الداخل الإسرائيلي، هل تصل الأمور إلى حد حرب أهلية كما حذر الرئيس الإسرائيلي

كيف يمكن تجنب مزيد من المواجهات في المدن الإسرائيلية المختلطة؟

سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الجمعة 14 أيار/مايو.

خطوط الإتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.

إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على [email protected]

يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message

كما يمكنكم المشاركة بالرأي على الحوارات المنشورة على نفس الصفحة، وعنوانها:https://www.facebook.com/hewarbbc

كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب