إبراهيم فنان قناوى.. من قسم الميكانيكا للرسم على الحوائط والنقاشة “صور”

لم يمنعه مجاله الدراسى بالثانوى الصناعى لقسم الميكانيكا المغاير عن مجال هوايته المفضلة تكملة مشواره الذى بدأه فى المرحلة الإعدادية بالرسم، حيث خطت أنامله أطراف كراسات المواد الفنية وتنوعت رسوماته البسيطة فى بدايته ككثير من المحبين لهذا المجال، وصولاً إلى المرحلة الثانوية وتعلم الرسومات الهندسية بتلك المرحلة القريبة من الرسوم الثلاثية 3D ورسوم المانديلا التى تعلمها عن طريق الصدفة وحولها من رسوم على الورق إلى لوحات فنية على الجدران بمنازل أقاربه وزملائه.

 

” لا يحتاج الأمر إلى مرات عديدة لبدء الرسمة فنظرة واحدة تكفى لتعلمها” هكذا يبدأ إبراهيم حمزة عبد السيد، 26 عامًا، خريج الثانوى الصناعى بقنا، حديثه عن هوياته المفضلة ومشواره الذى بدأه فى الصغر واستكمله فى مراحل عمرية متأخرة فى الكبر، وموهبته فى تعلم ونقل الرسومات من المرات الأولى دون تجارب عديدة للوصول إلى مراحل متقدمة تنال إستحسان المتابعين، لافتًا أن المرحلة الإعدادية كانت بداية تعلم الرسم عن طريق معلم المادة وبعدها فى المرحلة الثانوية عن طريق الرسومات الهندسية التى كان يكلف بها من قبل معلم قسم الميكانيكا.

 

 أوضح حمزة، أنه كان من المتوفقين فى المدرسة الثانوية الصناعية، ومن أوائل الطلاب بها، حيث كان يثنى على رسوماته المعلمين وبدأ العديد منهم التشجيع والدعم حتى وصل إلى مراحل متقدمة فى الرسم الهندسى الخاص بمجال والقريب من رسوم الـ 3D.

 

وقال إبراهيم حمزة، أعمل الآن مع والدى فى مجال الزراعة ولكنى عملت فى عدة مجالات منها معرض أثاث مكتبى ومطعم شهير بالقاهرة وأيضًا فى حرفة تركيب السيراميك والبناء واكتسبت مهارات متنوعة من تلك الحرف، ومن الأشياء الإيجابية فى شخصيتى أننى لا أحتاج إلى وقت لتعلم الحرفة فأيام قليلة تكفي، وهذا ما أطبقه الآن فى مجال الرسم عن طريق التعلم الذاتى دون دورات تدريبية أو نقل مهارات من أشخاص.

 

وتابع إبراهيم، تعرفت خلال الفترة الماضية على طلاب من كلية التربية النوعية التى فى الأساس تعنى بكل الفنون مثل الرسم والزخرفة والنحت وغيرها، وكان البعض منهم يطلب المساعدة فى الأعمال وأيقنت وقتها أن لدى جانب مميز دون دراسة على الرغم من أننى خريج بالدبلوم الفنى وشعرت أننى فى مستوى مقارب لهؤلاء الطلاب، وفى ذلك الوقت ظهرت رسوم المانديلا على صفحات الفيس بوك والإنترنت وقررت أن أقوم بالرسم، ثم  بدأت العمل على لوحات من الورق وانتقلت إلى الرسم على الجدران، والمانديلا عبارة عن رسومات هندسية لا أجد فى رسمها صعوبة كما يدعى البعض، مؤكدًا أثنى البعض على الرسومات التى قمت برسمها فى منازل الأقارب والأصدقاء وهو ما يدفعنى لتكملة المشوار.

 

 

” أعشق رسوم 3D فهى تغاير الواقع” هكذا وصف إبراهيم الرسوم الثلاثية وكيفية مغايراتها للواقع والطبيعة فالرسوم التى تتواجد على الحائط لا تتعدى مسافتها فى الحقيقة أكثر من 3 أمتار ولكن انعكاس رسمتها تجعل البعض يدرك أنها على بعد عشرات الأمتار، مشيرًا إلى أنه تعلم رسوم 3D عن طريق متابعة فيديوهات على اليوتيوب ورسومات على صفحات بالفيس بوك ومواقع التواصل الاجتماعي.

 

واختتم الرسام، حديثه عن موهبته فى الرسم على الحوائط متمنيًا أن يصل لمرحلة احترافية وتتحول الموهبة إلى مجال عمل خاص يعود بدخل يساعده على استكمال المشوار، متمنيًا أن تحظى رسوماته باهتمام الجميع.

5a885563-14a3-4028-bd73-ecfdbb8990e9
 

 

405d44da-91e7-4532-80e4-7fa2b77819d3
 

 

a70dd1cd-0600-48df-b67f-36c3a7f2b389
 

 

 

المصدر: موقع اليوم السابع